يوم الاثنين 01/09/2025م │ للفترة من 25 أغسطس إلى 01 سبتمبر 2025م
ها هو فجرٌ جديد يشرق على باكستان، تحمل ريحه بشائر النصر بعد ”معركة الحق“، حيث ارتفعت رايات العزيمة على ثرى الوطن، وانطلقت معها صفحة جديدة من صفحات الدبلوماسية الباكستانية المشرقة بقيادة المشير السيّد عاصم منير. لقد أثبت القائد أن النصر العسكري ليس نهاية المعركة، بل بوابتها الكبرى نحو ميادين السياسة والدبلوماسية، حيث تصاغ المواقف وتُبنى التحالفات وتُرسخ المكانة بين الأمم. لقد أطلّ اسم باكستان على العالم في هيئةٍ جديدة، قوية ووقورة، بفضل دبلوماسية عسكرية متزنة، عكست حكمة القيادة وصلابة الموقف. ولم يكن ذلك خافيًا على المجتمع الدولي، فالمجلة الأمريكية واشنطن تايمز منحته لقب “رجل الحديد”، فيما رأت وزارة الخارجية الصينية في الجيش الباكستاني عماد الاستقرار الوطني وحارس الصداقة الأبدية بين بكين وإسلام آباد. وبين واشنطن وبكين، ومن خلفهما العواصم الكبرى، وجدت باكستان لنفسها موقعًا متوازنًا يليق بتاريخها وحاضرها ودورها القادم. لقد جاء لقاء المشير عاصم مع قادة العالم، من الولايات المتحدة إلى الصين، ومن الرياض إلى طهران وأنقرة، ليؤكد أن صوت باكستان لم يعد مجرد صدى، بل أصبح كلمةً مسموعةً في مجالس القرار الدولي. فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتردد في وصف لقائه بالقائد الباكستاني بأنه شرفٌ له شخصيًا، فيما اعتبرت واشنطن بوست الزيارة التاريخية رمزًا لبعد جديد في العلاقات الباكستانية–الأمريكية. أما فايننشال تايمز فقد رأت فيه استراتيجيًا بارعًا ووسيطًا إقليميًا ذا ثقل، يفتح أمام بلاده آفاق الدور الفاعل في رسم ملامح المستقبل. ولم تقف ثمار هذه الدبلوماسية عند حدود الكلمات، بل ترجمتها واشنطن إلى قرارات مؤثرة، أبرزها تصنيف “جيش تحرير بلوشستان” تنظيمًا إرهابيًا عالميًا، في اعتراف ضمني بجهود باكستان وتضحياتها في معركة مكافحة الإرهاب. وهكذا، تتكرس صورة باكستان اليوم كـ “مثبّت إقليمي” يحمل رسالة الاستقرار، ويفتح أبواب التعاون الاقتصادي والتجاري مع القوى الكبرى. إنها بداية عهد جديد، تُطل فيه باكستان على العالم بثوب العزة والكرامة، وتثبت أن النصر حين يُسند إلى الحكمة، يتحول إلى دبلوماسية راشدة وحكيمة، تُعلي من مكانة الأمة وتمنحها موقعها اللائق تحت شمس العالم.
