بقلوب يعتصرها الألم، وبنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

لقد ودّعت الأمة الإسلامية أحد أعلامها الكبار، وعالِمًا ربانيًا، ومربيًا فاضلًا، نذر حياته للعلم والدعوة، وتميّز بثباته على الحق، وحرصه على جمع الكلمة، وإخلاصه في النصح لولاة الأمر وللأمة، فكان صوته صوت الحكمة، وكلمته نورًا، وفقهه مرشدًا للناس في دينهم ودنياهم.
وإننا في مجلس علماء باكستان، برئاسة الشيخ حافظ طاهر محمود الأشرفي، نشارك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، وكبار العلماء في العالم العربي والإسلامي، والشعب السعودي الكريم، مشاعر الحزن والأسى، سائلين الله تعالى أن يتقبّل الفقيد في عليين، ويثيبه على ما قدّم من علم وعمل، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
