باكستان تنسج خيوط التهدئة بين طهران وعواصم المنطقة

Spread the love

في حراك سياسي محموم، تحولت إسلام آباد إلى بوصلةٍ للسلام الإقليمي؛ حيث استقبل رئيس الوزراء شهباز شريف السفير الإيراني لترسيخ دعائم الهدنة التي انتزع تمديدها بجهودٍ مشتركة مع المارشال عاصم منير. ولم تتوقف الجهود عند حدود اللقاءات الثنائية، بل امتدت لتشمل حراكاً “عابراً للقارات”:

• التنسيق السعودي-التركي: أجرى نائب رئيس الوزراء إسحاق دار اتصالاتٍ مكثفة مع وزيري خارجية السعودية وتركيا، مؤكداً على وحدة الصف في دعم الحوار كسبيلٍ وحيد للاستقرار، مع تثمين الدور التركي في “منتدى أنطاليا” الذي رسم ملامح العمل الجماعي.
• الرد الإيراني الحذر: في طهران، أعرب المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي عن امتنانه لـ”مساعي باكستان الحميدة”، لكنه أبقى يده على زناد السيادة، مؤكداً أن الدبلوماسية أداةٌ ستستخدمها إيران حين تكتمل “الأرضية المنطقية” التي تحفظ كرامة الأمة وتُحبط مساعي الأعداء.
بينما تُثني إيران على الوساطة الباكستانية لإنهاء “الحرب المفروضة”، تظل الأعين شاخصة نحو الساعات القادمة؛ فالدبلوماسية في نظر طهران ليست مجرد تفاوض، بل هي معركةٌ أخرى لحماية المصالح الوطنية تحت مظلة الحق المشروع في الدفاع عن النفس.

Please follow and like us:
Pin Share

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

RSS
Follow by Email