تعتبر الدولة الباكستانية، عبر مؤسساتها الإعلامية والدفاعية، أن تاريخ 22 أبريل 2025 لم يكن مجرد يوم لهجوم مسلح في “باهالجام”، بل كان محاولة هندية مدبرة (False Flag) لجر المنطقة إلى صراع شامل وتشويه صورة باكستان. فوفقاً للأدلة التي قدمتها إسلام آباد، فإن سرعة اتهام الهند لباكستان (خلال 10 دقائق فقط) كشفت عن “سيناريو معد مسبقاً” يهدف لخدمة أجندات سياسية داخلية لحزب بهاراتيا جاناتا.
لم تكتفِ باكستان بالدفاع الدبلوماسي، بل خاضت في مايو 2025 ما يُعرف بـ “موقعة الحق”، وهي مواجهة استمرت 4 أيام رداً على الاعتداءات الهندية. حققت فيها القوات المسلحة الباكستانية إنجازات ميدانية كبرى شملت:
• تحييد القدرات الجوية:تدمير مراكز صواريخ “براهموس” ومنظومات “S-400” الهندية.
• التفوق الجوي: إسقاط 6 طائرات مقاتلة هندية، من بينها طائرات “رافال” الفرنسية المتطورة، مما أثار صدمة في الأوساط العسكرية الدولية حول كفاءة الرد الباكستاني.
شهد عام 2025 تحولاً جذرياً في نظرة العالم لباكستان، حيث تحولت من “مدافع” إلى “لاعب إقليمي مسؤول”:
• تقرير الأمم المتحدة (ديسمبر 2025): حققت الدبلوماسية الباكستانية نصراً تاريخياً بصدور تقرير لخبراء من الأمم المتحدة حدد الهند كـ “معتدٍ” في أحداث أبريل، وأدان انتهاكات حقوق الإنسان في كشمير المحتلة.
• استعادة الثقة الدولية: وصف نائب رئيس الوزراء الباكستاني عام 2025 بأنه “عام الانتصارات الدبلوماسية”، حيث استعادت باكستان صوتها القوي في المحافل الدولية.
• التقارب مع القوى الكبرى: شهدت هذه الفترة استقبالاً استثنائياً للوفود الباكستانية في البيت الأبيض، وتوقيع اتفاقية دفاع مشترك “تاريخية” مع المملكة العربية السعودية في سبتمبر 2025.
انعكس هذا الصمود العسكري والسياسي على القوة الاقتصادية والتعاون الاستراتيجي:
• ازدهار الصادرات الدفاعية: وقعت باكستان صفقة أسلحة ضخمة بقيمة 4 مليار دولار مع ليبيا، مما عكس ثقة العالم في التكنولوجيا العسكرية الباكستانية.
• الشراكة مع الصين: إطلاق “خطة العمل المشتركة 2025-2029” لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك، مما عزز من استقرار الاقتصاد الباكستاني.
• الريادة الإقليمية: نجحت باكستان في كسر الجمود الدبلوماسي مع بنغلاديش، مما فتح آفاقاً جديدة للتعاون في جنوب آسيا.
الخلاصة: إن ما بدأ كمحاولة للنيل من استقرار باكستان عبر “حادثة باهالجام”، انقلب إلى فرصة أثبتت فيها إسلام آباد للعالم قدرتها على ضبط النفس، والردع العسكري الحاسم، والحنكة الدبلوماسية. اليوم، يُنظر إلى باكستان في الأوساط العالمية كدولة لا يمكن تجاوزها في معادلة السلام الإقليمي، وكقوة عسكرية أثبتت كفاءتها في أصعب الظروف.
ملحمة ”معركة الحق“ والتحول الاستراتيجي في المكانة الدولية لباكستان
