باكستان تسقط أقنعة التجسس والاغتيالات المدعومة من الهند عبر بوابة الخليج

Spread the love

تكشف خيوط المشهد الأمني في باكستان عن مواجهة صامتة ولكنها حاسمة بين أجهزة الاستخبارات الباكستانية ووكالة “را” الاستخبارات الهندية، حيث أفادت مصادر مطّلعة أنّ أكثر من مئة جاسوس جرى كشفهم وتحييدهم بالكامل على يد الاستخبارات الباكستانية بعدما حاولوا التسلل إلى عمق البلاد للتقصّي عن المواقع النووية ومراكز القرار الاستراتيجي. هذه الضربة الموجعة لم تترك خلفها أي أثر لشبكات التجسس، فيما انتهت كل محاولات لاحقة لإرسال عناصر بديلة إلى المصير ذاته: القبض، الفشل، والانهيار.. إنها ليست مواجهة عابرة، بل صراع على السيادة والهيبة الوطنية. فبحسب الأدلة والوثائق التي عرضتها الأجهزة الأمنية، لم تقتصر محاولات “را” على التجسس فحسب، بل تعدّت إلى تأسيس شبكات اغتيال داخل كراتشي بتمويل خارجي من دولة خليجية، اتضح أنها كانت معبراً رئيسياً للمال والغطاء اللوجستي.. وفي التفاصيل التي كشفها المفتش العام لإدارة مكافحة الإرهاب في السند، أزاد خان، فإن العميل الهندي سانجاي سانجيف كومار المعروف باسم “فوجي” أقام سنوات طويلة في الإمارات العربية المتحدة بغطاء رسمي، وحصل على إقامة وبطاقات مصرفية أتاحت له إدارة شبكة واسعة من العملاء. ومن هناك، جُنّد باكستانيون عاملون في الخليج ليكونوا وكلاء محليين، شكلوا بدورهم خلية اغتيالات ضمت ستة قتلة مأجورين جرى اعتقالهم جميعاً.. الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون كشفت أنّ التمويل كان منظماً ودقيقاً، وأنهم تلقّوا مبالغ مالية مقابل تنفيذ عمليات قتل تستهدف شخصيات باكستانية بارزة. ومع ذلك، فقد سبقت الأجهزة الأمنية خطواتهم، وأحبطت مخططاً كان يهدف إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن الداخلي، ليس في السند وحده، بل في عموم البلاد.. إنّ هذا التطور يضع النقاط على الحروف: باكستان تخوض حرباً استخباراتية شرسة، حيث لا تُواجَه الاختراقات الأمنية بالبيانات أو التصريحات، بل بعمليات دقيقة تحبط المخططات وتُفشل المشاريع العدائية في مهدها. إنها رسالة صريحة مفادها أنّ من يحاول العبث بعمق الدولة الباكستانية لن .يجد إلا مصيراً واحداً: الفشل والانكشاف..

Please follow and like us:
Pin Share

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

RSS
Follow by Email