من نيران الجوار إلى قرارٍ لا بدّ منه

Spread the love




صرح رئيس مجلس علماء باكستان ومشرف اللجنة الوطنية لرسالة السلام مولانا طاهر محمود الأشرفي، مخاطباً حكومة حركة طالبان في أفغانستان بصوتٍ حائرٍ ومؤثّر: قدّمنا لأفغانستان أربعين عاماً من الدم والرجال منذ صيف 1978م، وكنتُ فتًى لا يتجاوز الرابعة عشرة حين انطلقتُ دفاعاً عن حرية أفغانستان. شباب بلادي اعتبروا ترابَكم جاراً وإخاءً إسلامياً، وبذلوا فيه الدماء ليطهروا أرضكم من نير المحتل. أما اليوم فتهدُّون في أرضنا بالإرهاب نهارًا بعد نهارٍ، فماذا تريدون أن تكونَ علاقةُ الأخوّة هذه؟ نحن نحبّ أفغانستان ونُحمي أمنها كما نحمِي أمنَنا، ولكنني أرجو من الأخ أن يجعل دمَ ولدي دمهُ — فهل هذا كثير؟ إن تكررّت الحوادث، وإذا ما استمر القتل الناجم عن مَن يأتون من عندكم عناصر من حركة طالبان الباكستانية المدعومة من الهندليعبثوا بأمن البلاد واستقرارها، فلا تتصوروا أنكم فوق الهند أو إسرائيل؛ انتصاراتُكم إنّما قامت على تضحياتنا. اسئلوا كباركم إن لم تدركون، واسألوا: إن كنا نقدرُ على خوض حروبكم فلمَ لا نَستَطيعُ الدفاعُ عن أوطاننا؟ حقاً، إنّ في هذا ما يصدع القلب.

Please follow and like us:
Pin Share

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

RSS
Follow by Email