
أعلن مجلس علماء باكستان تخصيص يوم الجمعة الموافق 12 سبتمبر 2025م يوماً للتضامن مع دولة قطر ودولة فلسطين، في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيدٍ خطير للعدوان الإسرائيلي، لم يعد مقتصراً على فلسطين وحدها، بل امتدّ ليطال أراضي دولٍ إسلامية شقيقة.
وجاء الإعلان على لسان رئيس المجلس، حافظ طاهر محمود الأشرفي، الذي يشغل كذلك منصب الأمين العام للمجلس الدولي لتعظيم الحرمين الشريفين، ومشرف الجنة الوطنية الباكستانية لرسالة السلام، حيث أكّد في بيانٍ رسمي أنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل مخططاته الرامية إلى تفريغ غزة من أهلها والسيطرة الكاملة عليها، في إطار سلسلة طويلة من الجرائم والاعتداءات التي تستهدف الأمة الإسلامية جمعاء.
وشدّد البيان على أنّ هذه التطورات تضع المسلمين أمام مسؤولية تاريخية، تستدعي توحيد الصفوف وتماسك المواقف لمواجهة العدوان وردعه.
كما دعا المجلس قادة الأمة وعلماءها ومفكريها إلى جعل خطب الجمعة المقبلة منبراً لإعلان التضامن مع الشعبين الفلسطيني والقطري، وإدانة البربرية الإسرائيلية، وفضح ممارساتها أمام الرأي العام العالمي. وأكد البيان أنّ وقوف باكستان، حكومةً وشعباً، إلى جانب قطر وفلسطين، هو موقف مبدئي راسخ لا يتزعزع، مشيراً إلى أنّ الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الباكستاني إلى الدوحة تجسّد التزام باكستان الصادق بدعم أشقائها.
واختُتم البيان بالتأكيد على أنّ الأمة الإسلامية، وفي طليعتها باكستان، ستظل ثابتة في نصرة المظلومين، ولن تتخلى عن قطر وفلسطين ودول إسلامية أخرى، بل ستبقى صوتاً قوياً في وجه الظلم والوحشية مهما طال الزمن.
