التقى رئيس مجلس علماء باكستان والممثل الخاص لرئيس الوزراء، الشيخ حافظ محمد طاهر محمود أشرفي، بسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان، الأستاذ نواف بن سعيد المالكي، حيث جرى بحث آفاق التعاون الثنائي، واستعراض القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين.
وخلال اللقاء، أكد الشيخ طاهر محمود أشرفي أن العلاقات الباكستانية-السعودية ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل هي رابطة إيمان وعقيدة وأخوة صادقة، تضرب جذورها في عمق التاريخ الإسلامي المشترك. وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تمثل قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين، مشدداً على أن أمنها واستقرارها وسيادتها خط أحمر لكل مسلم، وأن الدفاع عنها هو دفاع عن وحدة الأمة ومقدساتها. وأوضح رئيس مجلس علماء باكستان أن باكستان تنظر إلى المملكة باعتبارها شريكاً استراتيجياً وأخاً أكبر، مؤكداً أن الشعب الباكستاني يقف دائماً إلى جانب المملكة في السراء والضراء، انطلاقاً من روابط العقيدة والاحترام المتبادل.
من جانبه، أعرب السفير نواف بن سعيد المالكي عن اعتزازه بالعلاقات الوثيقة التي تجمع المملكة العربية السعودية وباكستان قيادةً وشعباً، مشيداً بالدور الإيجابي والفاعل الذي تؤديه الجالية الباكستانية في مسيرة التنمية والبناء داخل المملكة. وقال السفير المالكي في تعبير لافت عن عمق المودة»: أعتبر نفسي سفيراً لباكستان كما أنا سفير للمملكة«، مؤكداً أن العلاقات بين الرياض وإسلام آباد تشكل نموذجاً فريداً في التآخي والتعاون بين الدول الإسلامية.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور المهمة، من بينها تعزيز وحدة الأمة الإسلامية، وبحث شؤون الجالية الباكستانية في المملكة، إضافة إلى التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين القيادتين لمواجهة التحديات التي تعصف بالعالم الإسلامي، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش والسلم.
وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على مواصلة التواصل والعمل المشترك، بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، ويعزز وحدة الصف الإسلامي، ويكرّس رسالة الأخوة والتضامن التي طالما ميّزت العلاقات السعودية-الباكستانية.
أشرفي من إسلام آباد: أمن السعودية خط أحمر ووحدة الأمة مسؤولية مشتركة
