أحيت باكستان، في الثالث والعشرين من مارس، ذكرى”يوم باكستان“، في أجواء وطنية حاشدة واحتفالات رسمية وشعبية عمّت مختلف أنحاء البلاد، إحياءً لذكرى قرار لاهور 1940 الذي مهّد الطريق لقيام الدولة.
وشهدت العاصمة إسلام آباد عرضًا عسكريًا سنويًا مهيبًا بحضور كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة وممثلين دبلوماسيين، حيث استعرضت القوات الباكستانية قدراتها الدفاعية المتطورة، إلى جانب عروض جوية ومشاهد ثقافية عكست تنوع الأقاليم الباكستانية.
وفي كلمات رسمية بهذه المناسبة، شددت القيادة على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدة أن هذه الذكرى تمثل محطة لتجديد الالتزام ببناء دولة قوية ومستقرة، وفق رؤية مؤسس البلاد محمد علي جناح.
كما امتدت مظاهر الاحتفاء إلى خارج البلاد، حيث نظمت البعثات الدبلوماسية فعاليات مماثلة بمشاركة الجاليات الباكستانية، وتلقى المسؤولون برقيات تهنئة من عدد من الدول، أشادت بدور باكستان في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ويُعدّ هذا اليوم محطة مفصلية في تاريخ البلاد، إذ يجسد انطلاقة مشروع الدولة المستقلة الذي تحقق عام 1947.
