أعلن مجلس علماء باكستان تأييده الكامل للقرارات الصادرة عن مؤتمر العلماء والمشايخ الذي عقد مؤخرًا بمشاركة آلاف العلماء والمشايخ من مختلف أنحاء البلاد، تحت شعار “الإسلام دين السلام”، مؤكدًا على ضرورة تعزيز قيم الاعتدال ونبذ التطرف والعنف الطائفي.
وأكد رئيس مجلس علماء باكستان، حافظ محمد طاهر محمود أشرفي، أن دور العلماء والمشايخ لا يقتصر على الخطاب الديني فحسب، بل يمتد إلى توجيه المجتمع نحو التسامح والمحبة، والعمل على بناء جيل واعٍ ومسؤول من خلال التركيز على العلم والقرآن والسنة، ومواكبة متطلبات العصر. وأضاف أن المنابر والمحاريب والمدارس الدينية يجب أن تكون أدوات لتعزيز الوحدة الوطنية، وليس لنشر التطرف أو التعصب. وشدد المجلس على أن حماية الوطن وتحقيق استقراره الاجتماعي والاقتصادي يتطلب وحدة الصف بين جميع شرائح المجتمع، وأن أي تجاوزات أو دعوات للتطرف لا مكان لها في باكستان. كما أكد البيان أن مجلس علماء باكستان سيواصل دعمه لجميع المبادرات والقرارات التي تهدف إلى نشر الاعتدال والوسطية، وتعزيز رسالة الإسلام الحقيقية القائمة على السلام والعدل.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن الالتزام بقرارات مؤتمر العلماء والمشايخ يمثل خطوة مهمة نحو رفعة الإسلام وحماية الوطن العزيز باكستان، ويعكس دور العلماء والمشايخ كشركاء فعالين في بناء مجتمع منضبط ومتسامح.
مجلس علماء باكستان يؤكد دعم قرارات مؤتمر العلماء والمشايخ ويحث على الاعتدال
