أعلن البيت الأبيض عن انعقاد أول اجتماع رسمي لـ مجلس السلام بشأن قطاع غزة يوم 19 فبراير 2026، بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحضور وفود من أكثر من 20 دولة، من بينها عدد من رؤساء الدول، في خطوة تهدف إلى تنسيق خطة إعادة إعمار القطاع وإرساء الاستقرار الأمني فيه.
وجاء في بيان رسمي أن الاجتماع سيركز على إقرار خطة إعمار غزة بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى مناقشة إنشاء قوة استقرار دولية معتمدة من الأمم المتحدة لإدارة الوضع الأمني في القطاع. وأكد البيان أن الشعب الفلسطيني لن يُسمح بتلاعبه أو المساس بحقوقه خلال هذه التحركات، وأن جميع الإجراءات ستتم وفق مصالح الفلسطينيين وأمنهم.
وتشترط الخطة الأميركية نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية بشكل كامل وفوري قبل بدء عمليات الإعمار، مع نشر قوات دولية وتشكيل لجنة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية لإدارة القطاع تحت إشراف مجلس السلام. كما وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الانضمام إلى مجلس السلام، ما يعكس مشاركة إسرائيلية مباشرة في هذه العملية.
ويؤكد مراقبون أن الاجتماع المزمع انعقاده يوم 19 فبراير يُعد محطة مفصلية في مسار إعادة إعمار غزة، حيث سيتم الإعلان عن التفاصيل المالية، والخطط الأمنية، والدور الدولي في إدارة القطاع، مع الالتزام بحماية حقوق الفلسطينيين واستقرارهم في جميع مراحل التنفيذ.
