
في خطوة تاريخية تُجسّد التزام باكستان بالسلام والوحدة الوطنية، أعلنت الحكومة عن تشكيل اللجنة الوطنية لرسالة سلام، لتكون منبراً جامعاً لمواجهة التطرّف وتعزيز السلم الأهلي والتعايش بين مختلف المكوّنات الدينية والمذهبية في البلاد.
وسيتولى وزير الإعلام، السيد عطا الله تارڑ، رئاسة اللجنة، فيما عُيّن رئيس مجلس علماء باكستان، حافظ محمد طاهر محمود أشرفي، منسّقاً ومشرفاً لها. وتضم اللجنة نخبة من الشخصيات الدينية والفكرية البارزة، من بينهم: السيناتور حافظ عبد الكريم، المفتي عبد الرحيم، العلامة عارف حسين واحدي، البیر نقیب الرحمن، العلامة محمد حسين أكبر، الدكتور محمد راغب حسين نعيمي، المولانا طيب بنج بیري، العلامة ضياء الله شاه بخاري، المطران آزاد مارشال، راجیش كومار هرداساني، وسردار راميش سنغ أرورا.
لجنة “رسالة السلام” في نقاط أساسية:
وأكدت الحكومة أن هذه المبادرة تمثّل قفزة نوعية في مسار مواجهة التطرف والإرهاب، إذ تجمع الأصوات الدينية والفكرية تحت مظلة وطنية واحدة، وترسّخ قيمة التنوع الديني والمذهبي كقوة لبناء وطن متماسك.
وفي هذا السياق، شدد المسؤولون على أن اللجنة الوطنية لرسالة السلام ستكون صوتاً واحداً في معركة باكستان ضد العنف والطائفية، وأنها تعكس رؤية الدولة في بناء باكستان أكثر تسامحاً، شموليةً، وانفتاحاً، حيث يُصبح الاختلاف مصدر قوة لا ضعف، والتنوع قاعدة للوحدة لا للانقسام.
