الجيش الباكستاني يدعو لخفض التصعيد بالشرق الأوسط

Spread the love

وسط أجواء إقليمية مشحونة، جددت قيادة الجيش الباكستاني موقفها الداعم للتهدئة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن الدبلوماسية هي المخرج الوحيد للأزمات الراهنة. جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى لقادة الفيالق العسكرية عُقد في مقر القيادة العامة بمدينة راولبندي، برئاسة رئيس أركان الجيش، الجنرال عاصم منير.
وأفرد الاجتماع مساحة واسعة للتطورات في الشرق الأوسط، حيث أعربت القيادة العسكرية عن تقديرها لجهود الحكومة الباكستانية في دفع مسار السلام. وفي سياق متصل، أدانت القيادة بشدة الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت بتروكيميائية وصناعية في المملكة العربية السعودية، واصفة إياها بـ ”التصعيد غير المبرر“.
”إن ضبط النفس الذي أبدته المملكة العربية السعودية كان ركيزة أساسية في منع انزلاق المنطقة نحو صراعات أوسع، وفتح الباب أمام الحلول السياسية“.
وعلى الصعيد الداخلي، شدد الجنرال عاصم منير على أن القوات المسلحة، وبالتعاون مع الحكومة والشعب، تمضي قدماً في اجتثاث جذور الإرهاب. وأكد الاجتماع على النقاط التالية:
• الملاحقة الشاملة: ملاحقة كافة الجماعات المسلحة المدعومة خارجياً دون استثناء.
• تأمين الحدود: التأكيد على منع استخدام الأراضي الأفغانية كمنطلق لتهديد أمن باكستان.
• عملية ”غضب للحق“: الاستمرار في العمليات الاستخباراتية والميدانية حتى القضاء التام على الملاذات الآمنة للمسلحين.
ولم يخلُ الاجتماع من توجيه رسائل حازمة تجاه الهند، حيث رفض القادة ما وصفوه بـ ”حملات التضليل والاتهامات الزائفة“ التي تروجها نيودلهي، مشيرين إلى فقدانها للمصداقية على الساحة الدولية. كما جددت القيادة قلقها البالغ إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في منطقة جامو وكشمير المحتلة، خاصة ما يتعلق بالعمليات التي تتم خارج نطاق القانون.
واستهل القادة اجتماعهم بلمسة وفاء، حيث قُرئت الفاتحة على أرواح شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمدنيين. وفي ختام المداولات، وجه رئيس الأركان قادة الفيالق بضرورة الحفاظ على أقصى درجات اليقظة والجاهزية القتالية، مشدداً على أن الجيش الباكستاني يظل الدرع الحامي لسيادة البلاد ووحدة أراضيها ضد أي تهديدات محتملة.

Please follow and like us:
Pin Share

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

RSS
Follow by Email